جلست على حافة القلب أرقب قلمي.. أخاف أن يتيه في صحراء العواطف.. فيقذف تارة.. ويشكك في الذمم تارة أخرى.. ويكتب بانفعالاته.. لا بضميره المستتر.. ولا بعقله المتنور..!!
يجيئني الصوت الذي أحببت والذي عشقت والذي في حوض بركته سبحت منذ نعومة أظفاري.. هل ذاق أحد ظلم الصافرة ...
أهز جذع قلمي، وأرسم في لوحة (دالي) جزيرة البوح كي استضيء بأحرف النثر تارة والشعر تارة أخرى، لرجل لم يقرب من مدحه، ولم يدر وجهه لمن انتقده، وكان فضاء رحبا في رحلة الـ50 عامًا، منح الآخرين حرية النقد، وأفسح لهم الطريق دون أن تعيقهم مطبات ...
أيقنت بعد معركة «القيل والقال» والشهود والإثبات والقرارات والبيانات ان حياتنا اليومية تحولت الى لغة تحتاج إلى مرفأ للمعاجم لتمارس فنها وتكتب قوانينها وتكسر سجنها الذي تحيطه أكذوبة «الدلال».
فالموج الهادر على شواطئ رمادية في حياتنا جعلنا نتقن دور «شاهد ما شفش حاجة» على خشبة ...
* اللقب الـ55 يغني عن أي كلام.. فالرقم مهول، فهو يساوي عدة إنجازات مجتمعة للعديد من الأندية ممن يصنفون من الطبقة العليا!!
* من حق الجميع أن يصرخ «وبعدين» فالهلال يكوش على الألقاب والبطولات، طماع ولا يشبع، هلاله يخالف السنن والقوانين، وقد يظهر في الشهر أكثر ...
الدنيا مسرح كبير، والناس عليه ممثلون، لكن مَنْ يجيد تقديم الدور النقي أصبح غبيًا، ومَنْ يجيد الدور الفاسد أصبح شاطرا، فالمعايير اختلفت، والأحكام تغيرت، ويبدو أن (الماسخ) أصبح حلوا، والسكر أصبح مرًا، حتى الأذواق شعرنا بها بالمقلوب في زمن نسير فيه عكس الاتجاه.
خشبة المسرح دوما ...
حالة من التشاؤم والضبابية أصبحت تسود الوسط الرياضي بعد عجز الاتحاد السعودي لكرة القدم برئاسة عادل عزت عن التعامل مع قضيتي محمد العويس وعوض خميس، لاسيما أن القرارات المتخذة خلقت حالة من الهرج والمرج والغضب لدى الجماهير ومسؤولي الأندية.
الفوضى الخلاقة ضربت أرجاء اتحاد القدم مبكرًا ...
اختفلنا أو اتفقنا مع الامير عبدالله بن مساعد رئيس الهيئة العامة للرياضة السابق، إلا اننا لا نمكن أن نختلف حول أنه عراب الخصصة، فالحقيقة واضحة والشمس لا تحجب بغربال ولا يمكن الاختلاف حول المسلمات.
الخصخصة كانت بالنسة للأمير عبدالله بن مساعد كالحلم الذي راوده كثيرا من ...
قرار ارتباط الهيئة العامة للرياضة تنظيميا بسمو رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، بعد موافقة مجلس الوزراء، أدخل البهجة على الوسط الرياضي بأسره لما له من فوائد جمة ستعود بالنفع على رياضة الوطن، فمن شأن القرار - بحسب وصف الأمير عبدالله بن مساعد، رئيس الهيئة - ...
يرسم الواقع الحالي للأندية السعودية صورة مغايرة عن الماضي القريب في صياغة العمل الإداري، ليست النتائج ولا الانتصارات ولا العمل الاحترافي ما يجعلها مستقرة، فهناك عوامل جديدة بدأت تحيك اللعبة.
الحرب من الداخل سهم لا يخطئ في جسد إدارات الأندية، وقد تكون رصاصة الرحمة التي ...
نعلم ويعلم الجميع أن دور أعضاء مجالس الإدارات في الاندية أصبح مهمشاً بل لا وجود له عند اتخاذ القرارت لاسيما الحاسمة منها.
فالأندية في السنوات الماضية كانت تستند على جدار «الشرفيين» في كل صغيرة وكبيرة وهذا الدور لم يعد مناسباً ولا يواكب الحركة التطويرية الرياضية التي ...